هل كان علي ّ ان اعيد َ خلقي ْ مـُجدّدا ً ، وأصنع عظامي
من تراب اثينا ، كيْ يضحك هذا الجسد الطفولي ْ ؟!
ربّمـا .. وسأحاول ان اكتشف غيابنا في انفسنا طويلا ً
وأصنع َ رؤوسا ً من القهوة ِ بالحليب ، وأشربهـا ..
صباحا ً
مساءا ً
حين َ يغمز ُ الجنين ُ اضحكوته ِ ، ســاخرا ً من الحبل السرّي لوالدته ِ
ربّمـا هي َ امه ُ .. امّي ، يــا انتي ..!
ايطفأك ِ غيـابي
يا ابنة َ الشــريان الذي يمتد ّ من ْ رأســي الى حذائي ؟!
رُبـّمـا
واحتمالات ُ الغياب تجوز في فوضى الشـّهوة ، كما يتحدث ُ عنها الفلاسفة ..
ســـــأصَــنـّفـُني ْ ،
فـي ْ ضحكة ٍ مسائيـّة تـُردّد ُ ، وجعا ً عاديـّا ً ، فـي ْ اظفر وَطن ْ
وســـأشـــتـاقـنـي ْ فــيــك ِ ،
وأبحث ُ عن دمع عينيك ِ ، كي ْ اتحدث َ اليه ، برجولـتـي ْ
الرجولة الواردة في ْ ليلة ٍ حمراء كشفتيك ِ العابرتين ْ ..
احبك ِ ،
وليس َ لأجل ِ الحُب ْ ، وأن ْ أكون َ عـاشــقا ً مميّزا ً
ولا لأجل أن ارفع َ سمـّاعة َ الهـاتف ِ ،
واهمس ُ في ْ اذنك ِ كلاما ً ملغوما ً عن ْ تجارة الصخور !
ولا لأن ْ اجعل َ نهديك ِ فطورا ً عابرا ً كل ّ صـباح
احبك ِ ،
كي ْ تعلمي ْ بان ّ الحجر َ بدون ِ ، قــلــب ْ
وآســف ُ ُ انــا
سأتركك ِ ،
وأذهب ُ الـى زناة ِ الوطن ْ ،
وأعطيهم قلـبـي ْ
ثم ّ العن ُ محويّة هذا الدين الذين َ ينتمون َ اليه ِ
وافتت ُ قهر َ الفقراء ، واجبله ُ بالماء
واحمّل ُ الشمس َ ذنوبهم
ربما ستمطر السمــاء عليهم فرحا ً ،
واصبح ُ سعيدا ً ،
فأحـبـّك ِ ،
وســـتعلمين َ أن ّ الحجر َ يملك ُ قـَلـب ْ
ملاحظة بسيطة حبيبتي :
أنــــــــــا الــــــحـــــجــــر ..!
.
2/7/2008