يَاْ شـَــــاْمُ
ضَيَّعْتُ عُمْرِيَ بُعْدَاً عَنْكِ يَاْ شَـاْمُ فَالْحُلْمُ دُوْنَك ِ أَضْغَاْثٌ وَأَوْهَاْمُ
هَذَاْ الْعَجُوزُ يَعُوْدُ الْيَوْمَ مُعْتَذِرَاً وَفيْ يَـدَيـْه ِ قَرَاْطِيْسٌ وَأَقْلاْم ُ
يَسْـتَقْرِضُ الشِّـعْرَ مَوْزُوْنَا ً بقَاْفِيَةٍ مَاْ هَم َّ فِيْ قَوْلِه ِ وَاْش ٍ وَلَوَّاْم ُ
يَبْنِيْ مِنَ الكَلِمَاتِ الْحُلْمَ يَنْثُرُهُ وَلِلْقَوَاْفِيْ أَزَاْهِـيْرٌ وَأَكْمَاْم ُ
شَاَمِيْ الَّتِيْ وَشَمَتْ قَلْبِيْ بِمِعْصَمِهَاْ يَاْ مَاْ أُحَيْلاْ مَاْ وَشَّتْ بِهِ الشَّاْمُ
كَمْ ذِكْرَيَاْتٍ عَلَى الْعَاْصِيْ مُعَرْبِدَةٍ ضَيَّعْنَ مِنْ هَمِّ فِيْ الْقَلْبِ سَقَّاْمُ
نَوْحُ النَّوَاْعِيْرِ هَزَّ الْمَاْءَ مُنْتَشِيَاً يَسْقَيْ الأَقَاْحَ فَوَجْهُ الأَرْضِ بَسَّاْمُ
يَاْقُوْتُ يَكْتُبُ لِلأَجْيَاْلِ مَلْحَمَةً عَنْ كُلِّ مَاْ عَرَفَتْ فِي الْكَوْنِ أَقْوَاْمُ
fprivate "type=pict;alt="
يَاْ لِلْبُطُوْلَةِ مَاْ شَاْبَتْ زَوَاْئِبَهَاْ فِيْ كُلِّ بَيْتٍ لَهَاْ لِلْمَجْدِ ضِرْغَاْمُ
صَـدَىْ التَّاْرِيْخِ رَجْعٌ فِيْ مَآذِنِنَاْ هُنَا الأُلَىْ رُفِعَتْ فِيْ مَجْدِهَا الْهَاْمُ
بقلم :: عبد الرحمن لطفي
ورد في القصيده :
-اسم نزار: نسبة للشاعرنزار قباني
-اسم ياقوت :نسبة لياقوت الحموي مؤلف كتاب معجم البلدان