السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله خالقي وخالق كل شئ , له الحمد والشكر علي كل شئ , نستغفره ونستعينه ونستهديه , ونعوذ بالله تعالي من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , الحمد لله الذي خلق لنا المعلم والحبيب فداه أبي وأمي ونفسي محمد ( صلي الله عليه وسلم ) . وبعد ...
اللهم بلغني رمضان اللهم بلغني رمضان , هاهي رياح الجنة تهب علينا بعد غياب طويل .... هاهو شهر النفحات والرحمات والبركات ..... هاهو شهر الصيام والقرآن والقيام .... هاهو شهر الجود والكرم يأتينا برياح الجنة لنستنشق عبيرها ....
إنه الشهر الذي تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتصفد فيه الشياطين ..
فمن أراد الفوز بالرحمة والمغفرة , والعتق من النار , والفوز بجنة الرحمن فعليه أن يتعلم كيف يصوم كما صام النبي ( صلي الله عليه وسلم ) وأصحابه ( رضي الله عنهم ) .... ولن يكون ذلك إلا إذا تعلم العبد فقه الصيام .
ومن أجل ذلك قلت في نفسي لكي نصوم صيام صحيح لايكون فيه أي خطأ , علينا أنت نتفقه في ديننا ونستعرض أحكام وشعائر الصيام قبل هذا الشهر الكريم , وفكرت في أن أعرض فقه الصيام علي شكل سؤال وجواب , وهذه الفكرة أتتني وتكونت عندي أكثر وأكثر حينما قرأت كتاب جميل عن فقه الصيام للشيخ صاحب الوجه البشوش / محمود المصري ( أبو عمار ) , فكتابه أسمه ( فتاوي الصيام وفتاوي معاصرة ) , يعرض فيه الشيخ فتاوي عن الصيام في صورة سؤال وجواب وأكثر الفتاوي فيها للشيخ أبن عثيمين رحمه الله .
وماسيحدث إنكم أيها الأعضاء الأفاضل عليكم أن تسألوا سؤال , وأنا سأجاوب عنكم من خلال هذا الكتاب لتعم الفائدة علينا وحتي يأتي رمضان ويهل علينا نكون تعلمنا مايساعدنا علي صيام رمضان علي أكمل وجه وكما صامه الحبيب محمد ( صلي الله عليه وسلم ) .
وأولآ وقبل أن نبدأ الأسئلة من حضارتكم , سأبدأ أولآ في عرض لأشياء خاصة بالصيام مثل ( تعريف الصيام , كيفية الأستقبال , فوائد الصيام , حكم صيام رمضان , مكانة رمضان في الإسلام ) .
وأثناء هذا حضارتكم ستكتبوا موافقتكم علي الموضوع , وإن شاء الله نبدأ الأسئلة علي يوم 15 /6 / 2009 إن شاء الله .
وأتمني من الأداريين أن يثبتوا الموضوع حتي يستفيد الجميع وليكن لنا كتابآ مفتوح نستعرض فيه ماينجح صيامنا ومايبطل صيامنا .
منتظر ردودكم ومشاركاتكم أيها الأعضاء ........
وتذكروا شعار هذا الموضوع وشعارنا لكل أيامنا
( لاتكن عبدآ شعبانيآ ولارمضانيآ , ولكن كن عبدآ ربانيآ )
اللهم صلي علي محمدآ وعلي أله وسلم
م.ن