ربما لإرتباط دمشق بالعشق و إرتباط دمشق بشاعر الياسمين و لعشقي للياسمين تذكرت شاعرنا الكبير نزار قباني:-
. لا أستطيع أن أكتب عن دمشق, دون أن يعرش الياسمين.
. على أصابعي . .
. ولا استطيع أن أنطق اسمها ,دون أن يكتظ فمي بعصير .
. المشمش, و الرمان, و التوت, و السفرجل. .
. ولا استطيع أن أتذكرها ,دون أن تحط على جدار ذكرياتي.
. ألف حمامة ....و تطير ألف حمامة .. .
. -2-.
. كل أطفال العالم ,يقطعون لهم حبل مشيمتهم عندما يولدون.
. إلا أنا ... فحبل مشيمتي لم يزل مشدوداً إلى رحم دمشق.
. منذ 21 آذار 1923 . .
. إنها معجزة طبية ,أن يبقى طفل من الأطفال يبحث عن ثدي.
. أمه سبعين عاماً ... .
. -3-.
. أنا مسكون بدمشق ,حتى حين لا أسكنها . .
. أولياؤها ,مدفونون في داخلي . .
. حاراتها تتقاطع فوق جسدي . .
. قططها ,تعشق... و تتزوج ....و تترك أطفالها عندي . .
ولأن دمشق و فيروز والياسمين إرتبطوا في ذاكرتي العشقية...
و مما حدثني به أصدقائي عن حفلات فيروز الأخيرة تقمصت فرحهم
و تذكرت دمشق تذكرت شاعرها نزار وحبه للياسمين حبه لفيروز حبه لدمشق.....
وإنتابتني تلك الكلمات:-
ربما زارت روح نزار دمشق ندفاً من ثلج تعانق الياسمين وفيروز...
هطل الثلج بسلام يتوسد الأرصفة يعانق دمشق ....
جاء ليستمع للملكة ليرقص على أنغامها ....
وتعرشت أرواحنا نحنُ البعيدون عن دمشق التواقون لفيروز ياسميناً وتفاح وكروم عنب.....
تحولنا لندف ثلجية رافقت الحفل و نامت مع أحلام الحاضرين و ذكرياتهم أفراحهم أحزانهم قصص العشق التي غنتها فيروز .....
فيروز أيتها الحلم الملائكي عبقتِ بأحلامنا وعشقنا أصبحتِ من طقوس حياتنا و ها أنتِ تعودين إلى دمشق للأرض التي أحتوتكِ بأزاهير شبابك لتكوني شجرة أرزٍ شامخة .....
دمشق توشحت بفستانها الثلجي وغنت فيروز عرسها ......
تحية شوقٍ لدمشق فيروز نزار لكل جميل إرتبط بذكرياتنا.....
تئبشيني انت وهل الموضوع يا سوسو
لا أستطيع أن أكتب عن دمشق, دون أن يعرش الياسمين.
. على أصابعي . .
. ولا استطيع أن أنطق اسمها ,دون أن يكتظ فمي بعصير .
. المشمش, و الرمان, و التوت, و السفرجل. .
. ولا استطيع أن أتذكرها ,دون أن تحط على جدار ذكرياتي.
. ألف حمامة ....و تطير ألف حمامة .. .
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط