رحيل القمر
يتقد الحزن بداخلى مع كل انطفاءة شمس
ومدينة روحى تتحول الى سياج وقضبان حديديه
تهرب انفاسى تختنق تتقلص مساحة الحياة باداخلى
وطاقة الاحباط الفائزه تقودنى فاجد نفسى بين قضائين
الرحيل والا رحيل فى خضم المعركة المقتوله التقط
انفاسى مرة لاخرى تضغط السحب السوداء على صدرى
لتسد مابين الشريان والشريان وتعلو اكثر سياج مدينتى
لتبنى سد منيعا مابين الارض والسماء تتقافز اوراق الصبر
مع ايقاع الرياح البارده كانت حوافها مصفرة باهته شاحبة
كانت يوما مضى بدات تضيق الشوارع حتى تحولت الى قبور
قبور ممتده تعلو اسوار مدينتى حتى تحجب الافق اسلمت عينى
لنهر احزانى فاعوام فوق درب الاحزان اسير ولا يزال الدرب
يخبىء المصير المجهول جررت ابعاد ابعادى وماعدت اذكر
حدود حروفى من حدود اصابعى وجدول الاحزان باعماقى يسرى
ومركبتى العتيقه تحمل رفات صبرى وهيا تواجه الدقائق الاخيره
ااااااااه ياصبرى مفقود مفقود لاتعرف فى الارض لك مكانا ولايوجد
لديك اية حيله نواح طويل يغتالنى واصرخ ويصرخ صراخى لن
لن تكفى مقبرة واحده رفات موتى اوراق صبرى لاتحزنى
صديقك قلبى لا تخافى من حنانى الحزين فانتى فى صميم جرحى
سوف انهض واعلن بان الحروب التى خاضتها لم ولن تخوضنى
وها انا ذا مات صبرى وها انذا احمل رفاتها الى قلبى
يهمس الصبر ويخبرنى من سيواسى الرماد من ؟
احنو عليه واخبره ستظل اوراقك الخضراء داخل قلبى
فقلب الصبر لن يموت لن يموت ياعمرى