قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
( كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم)
من أراد أن يكون له بيت في الجنة
كم يسعى الإنسان ويشقى في هذه الحياة الدنيا ليبني له بيتاً فيها
فيخسر من ماله وجهده وفكره ووقته ما لا يخطر على بال .
ثم هذه البيت
معرض للبِلى والزوال ، والحرق والهدم ، والتشقق والتصدع ، وان سلم البيت
من ذلك كله فلن يسلم صاحبه من الموت ،
إن بيوت وقصور الجنة ليس كبيوتنا وقصورنا جاء في وصف بيوت الجنة كما في الحديث
يقول صلى الله عليه وسلم :
(الجنة بناؤها لبنة من فضة ، ولبنة من ذهب ، وملاطها المسك الأذفر ، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت ، وتربتها الزعفران ، من يدخلها ينعم لا يبأس ، ويخلد لا يموت ، لا تبلى ثيابهم ، ولا يفنى شبابهم )
ومن يبني له بيت فإنه يجمّل بيته بالأشجار والنخيل وهذه النخيل عرضة للتلف ومن أراد أن يجمّل بيوته وقصوره في الجنة بالأشجار والنخيل فليقل )
( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر )
• عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
(مر به وهو يغرس غرسا فقال يا أبا هريرة ما الذي تغرس
قلت غراسا لي قال
ألا أدلك على غراس خير لك من هذا قال بلى يا رسول الله قال قل
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر يغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة)
.
• وقال صلى الله عليه وسلم
(لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال يا محمد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر)
• وقال صلى الله عليه وسلم
(من قال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر غرس الله بكل واحدة منهن شجرة في الجنة)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة " .