[align=center][glow1=#000000]تحت ظلالك يازمني
جلست
ارشف قهوة الماضي
واتحلى بعلقم الحاضر
واحلم بقدوم المستقبل
واذ بخلوتي انقطعت
وعلا صوت
اشبه بالغزل
اثنان قدما لزيارتي
علم شامخ أنفه
كان برفقة المال
القا الي بتحية
وطلبا محكمتي بالعدل
تقدم العلم مني خطوة
ليرمي علي بالسؤال
كيف حياتك ياصاحبي
ان كنت تعش في الجهل
وكيف تواكب العولمة
وعقلك مليء بالعلل
وهل تفهم ان كنت أمياً
لتعرف الخدع والحيل
وان وقفت في صف الحياة
فأين مكانك في الرتل
وان اردت ان تحاكي عالماً
كيف تجاريه
والذهن فارغ السلل
وان واجه يومك عصبة
كيف تصدَه ياصاحبي ؟
بقوة الجسم
ام بالعقل ؟
العلم انا
جنة زمانك
انا الحياة والامل
ماجلان وابن بطوطة والسندباد
امضوا عمرهم بالرمل
اسألهم عن سبب رحلتهم
اجابوا العلم نور الامل
تعلَم ايها المرء
ففي العلم ثروة
والدمار والتخلف اخوة الجهل
وجلس العلم على جانب
يطلب الحكم بالعدل
ودنا المال واثباً
صارخاً يشكو الملل
انا
انا من رفع الكون الى العلا
عماراً وفناً وبي دل
قصر الملوك من ثروتي
انا
رغما عن العلم أحتل
ذكر اسميلافي كتابه
المال والبنون
فاسأل الرسل
كم من شعوب عانت فقرها
وغابت شمسها
عند الاصل
لو كان الفقر رجلاً لقتلته
أليس مقولة خليفة العدل ؟
صنعت جيلاً بعد جيل
عصور مضت
كنت وما ازل
وجلس المال بجانبي
يطلب الحكم بالعدل
وقفت شامخا بينهم
واحترت لاعطائهم الحل
فقفزت بخاطري لعبة الذكاء
لأجيب كل من سأل
العلم ياصاحبي آلة
لاتعمل الابرفقة المال
والمال ياصاحبي ثروة
لاتصلها الابالعقل
صن نفسك ايها العلم
واحذر
انت سلاحذو حدين
سالب وموجب تستعمل
كن الخير أنت لاهله
تبقى رائداً
والنصر تنل
واعرف يامالي اين الطريق
واسلك منه
طريق الحلال
وضعت كفهم في قبضتي
وكأن شيئاً ماحصل
والألفة عادت بينا
وانتهى بيننا كل جدل
قبلًت خدود العلم برقة
وربتت يداي على المال
وعانقتهم وانا في غبطة
وكل منهما
ذاب من الخجل
هكذا الدنيا ياصاحبي
يصغر كل مافيها
ولايكبر الا العلم والمال[/glow1][/align]